عماد الدين حسن بن علي الطبري ( مترجم : عبد الملك بن اسحاق بن فتحان واعظ قمى )
162
اخبار و احاديث و حكايات در فضائل اهل بيت ( ع ) ( فارسي )
فَعَنْ مِثْلِ اللُّؤْلُؤِ الْمَنْظُومِ يُعَظِّمُ أهْلَ الدِّينِ وَ يُحِبُّ الفقراء و الْمَسَاكِينَ لَا يَطْمَعُ الْقَوِيُّ فِي بَاطِلِهِ وَ لَا يَيْأسُ الضَّعِيفَ مِنْ عَدْلِهِ فاشْهِدُ اللَّهِ لَقَدْ رَأيْتُهُ فِي بَعْضِ مَوَاقِفِهِ وَ قَدْ أرْخَى اللَّيْلُ سُدُولَهُ وَ غَارَتْ نُجُومُهُ يتميّل فى محرابه قابضاً [ وَ هُوَ قَائِمٌ فِي مِحْرَابِهِ قَابِضٌ ] عَلَى لِحْيَتِهِ يَتَمَلْمَلُ تَمَلْمُلَ السَّلِيمِ وَ يَبْكِي بُكَاءَ الْحَزِينِ فَكَأنِّي أسْمَعُهُ الأن وَ هُوَ يَقُولُ يَا ربّنا يا ربّنا يتضرّع اليه ثم يقول للدنيا : [ يا دنيا يا دنيا ! ] أبِي تَعَرَّضْتِ أمْ إِلَيَّ تَشَوَّقْتِ هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ غُرِّي غَيْرِي لَا حَاجَةَ لِي فِيكِ قَدْ أبَنْتُكِ ثَلَاثاً [ لَا رَجْعَةَ لِي فِيهَا ] فَعُمُرُكِ قَصِيرٌ و محلك حقير و خطرك كثير [ وَ خَطَرُكِ يَسِيرٌ وَ أمَلُكِ حَقِيرٌ ] آهِ آهِ مِنْ قِلَّةِ الزَّادِ وَ بُعْدِ السَّفَرِ وَ وَحْشَةِ الطَّرِيقِ [ وَ عِظَمِ الْمَوْرِد ] فَوَكَفَتْ دُمُوعُ مُعَاوِيَةَ عَلَى لِحْيَتِهِ و جعل يَنشفهَا [ بِكُمِّهِ ] قد اخْتَنَقَ الْقَوْمُ بِالْبُكَاءِ ، فقال كذا كان [ ثُمَّ قَالَ كَانَ وَ اللَّهِ ] أبُو الْحَسَنِ رحمه الله ؛ فَكَيْفَ كَانَ حُبُّكَ إِيَّاهُ ؟ قَالَ كَحُبِّ أُمِّ مُوسَى لِمُوسَى وَ أعْتَذِرُ إِلَى اللَّهِ مِنَ التَّقْصِيرِ قَالَ : كيف وكان وجدك عليه يا ضرار ؟ [ فَكَيْفَ صَبْرُكَ عَنْهُ يَا ضِرَارُ ] قَالَ : وجد من ذُبِحَ واحدها في حجرها لاترقى دمعتها و لا يسكن لوعتها ثم قام فخرج . [ بحار : 84 / 156 آنچه در كروشه آمده از بحار است . ] يعني : روايت است از ابي نعيم حافظ كه ابو صالح گفت : ضرار بن ضمره در پيش معاويه رفت . معاويه وي را گفت : از براي من عليّ را وصف كن . ضرار گفت : آيا مرا عفو ميكني ؟ معاويه ملعون گفت : من تو را عفو نميكنم . ضرار گفت : چون لابدّ است [ 82 ] واللّه كه عليّ غايتي و پاياني دور داشت ، و قوّتهاي سخت داشت ، و سخن او فصل خطاب باشد ، و حكم او به عدل و راستي باشد ، و علم از جوانب او روان ميشد ، و حكمت از نواحي او گويا ميشد . از دنيا و آرايش او در وحشت بود ، و آرام او با شب و تاريكي وي بود . واللّه كه گريه وي بسيار ميبود ، و اشك او فراوان بود ، و انديشه و فكر وي دراز ميبود . پنجه خود گردانيدي و به نفْس خود خطاب كردي ، و از جامه آن پوشيدي كه كوتاه بودي ، و از طعام آن خوردي كه كمتر بودي و بيلذّت بودي . واللّه كه در ميان ما مثل يكي از ما بودي . چون پيش وي ميرفتيم ما را به خود نزديك كردي ، و چون سؤال ميكرديم ما را جواب دادي ، و با وجود